<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
  <title>DSpace Collection:</title>
  <link rel="alternate" href="http://dspace.iua.edu.sd/handle/123456789/170" />
  <subtitle />
  <id>http://dspace.iua.edu.sd/handle/123456789/170</id>
  <updated>2026-04-13T04:11:23Z</updated>
  <dc:date>2026-04-13T04:11:23Z</dc:date>
  <entry>
    <title>الإيدز والحداثة والثورة الجنسية : هل الإيدز جزاء وفاق للثورة الجنسية الحديثة ؟</title>
    <link rel="alternate" href="http://dspace.iua.edu.sd/handle/123456789/2862" />
    <author>
      <name>مالك بدري</name>
    </author>
    <id>http://dspace.iua.edu.sd/handle/123456789/2862</id>
    <updated>2017-08-24T07:00:13Z</updated>
    <published>2004-07-01T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Title: الإيدز والحداثة والثورة الجنسية : هل الإيدز جزاء وفاق للثورة الجنسية الحديثة ؟
Authors: مالك بدري</summary>
    <dc:date>2004-07-01T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
  <entry>
    <title>منهج ابن تيمية في العلم والمعرفة</title>
    <link rel="alternate" href="http://dspace.iua.edu.sd/handle/123456789/710" />
    <author>
      <name>رحمة محمد عثمان</name>
    </author>
    <id>http://dspace.iua.edu.sd/handle/123456789/710</id>
    <updated>2016-12-29T13:11:54Z</updated>
    <published>2004-12-01T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Title: منهج ابن تيمية في العلم والمعرفة
Authors: رحمة محمد عثمان</summary>
    <dc:date>2004-12-01T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
  <entry>
    <title>منازل الخلق في القرآن الكريم</title>
    <link rel="alternate" href="http://dspace.iua.edu.sd/handle/123456789/282" />
    <author>
      <name>بحر الدين عوض شقف</name>
    </author>
    <id>http://dspace.iua.edu.sd/handle/123456789/282</id>
    <updated>2016-11-24T08:00:32Z</updated>
    <published>2004-07-01T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Title: منازل الخلق في القرآن الكريم
Authors: بحر الدين عوض شقف
Abstract: هذا البحث محاولة لتنظيم وتقنين ظاهرة الخلق في القرآن ووضع الأسس والقواعد العلمية الحاكمة في تصنيف جميع المخلوقات، أعظمها وأحقرها وما كان منها وما سيكون . وتبيان مصادرها وأصولها وضبط خصائصها وارتباطاتها ومنازلها المقررة لها في سلم القدرة السنية ، يسعى البحث لإثبات المعاد  الذي سيكون وتوكيده، والذي لا يتوطن إلاّ الوطن (الأحقر) والمنزل القمئمن منازل الخلق في البهي، تحريراً للاعتقاد ودحضاً للعناد ونخلص إلى أنّ القرآن المعادي ينقسم إلى قسمين : نظري ومادي&#xD;
وينقسم النظري إلى : ذاتي أيدليله ذات الشيء .. وينقسم إلى لازمٍ ومتعد. ومن ثمّ ليس هناك من ضورة تلجئ القرآن لتبني أساليب المنطق المختلفة أو المعادلات الرياضية والقرائن المتماثلة لأطراف القضايا المتشابهة أو الجنوح إلى الدلة المادية الصلبة الماثلة امام الناس من خلقهم وخلق السموات والأرض ..إلخ. فمجرد التصريح بحكمٍ من الأحكام أو التقرير  على قضية من القضايا في القرآن يتعبر كافياً في حدّ ذاته لكون القرآم معجزةً سالبة للمعارضة صارفة.</summary>
    <dc:date>2004-07-01T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
  <entry>
    <title>حفظ الثقافة الإسلامية ونشرها في ظل العولمة رؤية تأصيلية في ضوء الكتاب والسنة</title>
    <link rel="alternate" href="http://dspace.iua.edu.sd/handle/123456789/281" />
    <author>
      <name>محمد بشير محمد البشير</name>
    </author>
    <id>http://dspace.iua.edu.sd/handle/123456789/281</id>
    <updated>2016-11-24T08:00:28Z</updated>
    <published>2004-07-01T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Title: حفظ الثقافة الإسلامية ونشرها في ظل العولمة رؤية تأصيلية في ضوء الكتاب والسنة
Authors: محمد بشير محمد البشير
Abstract: واتسع استخدام سلاح الاقتصاد في ظل العولمة، واتخذ أداة لتصدير الثقافة وترويج الأفكار ، و فكّر ذوو الحضارات وقدرّوا أن بث الثقافة من خلال دورة الأنشطة الاقتصادية الضرورية والكمالية يكسبها الشمول كماً وكيفاً ، وزماناً ومكاناً، فأصبحت الثقافة بذلك أهم عنصر في العراك الاقتصادي ، واختلف الناس في حقيقة العولمة : هل الثقافة غايتها والاقتصاد وسيلتها أم العكس ؟ وذلك حينما أصبحت الثقافات المختلفة ترد إلى أهل القبلة ذكوراً وإناثاً، صغاراً وكباراً، أغنياء وفقراء، من خلال أوردة الاقتصاد وشرايينه المختلفة، وغدا العالم الإسلامي معتركاً كبيراً يوجه فيه الأعداء سهامهم نحو العقيدة والأخلاق واللغة. وخلصت الدراسة إلي أن الحكم على العولمة وتحديد المنهج الذي يجب اتباعه في التعامل معها مرهون على إدراكها وفرع من تصورها، وهو نقطة جوهرية يصعب تجاوزها، وركن أصيل يجب أن نبني عليه حوارنا الثقافي، ومقارعتنا الفكرية.</summary>
    <dc:date>2004-07-01T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
</feed>

