<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
  <title>DSpace Collection:</title>
  <link rel="alternate" href="http://dspace.iua.edu.sd/handle/123456789/68" />
  <subtitle />
  <id>http://dspace.iua.edu.sd/handle/123456789/68</id>
  <updated>2026-04-06T02:31:26Z</updated>
  <dc:date>2026-04-06T02:31:26Z</dc:date>
  <entry>
    <title>تجديد النحو بين السلبيات والإيجابيات</title>
    <link rel="alternate" href="http://dspace.iua.edu.sd/handle/123456789/142" />
    <author>
      <name>محمد عبدالله آدم أبونظيفة</name>
    </author>
    <id>http://dspace.iua.edu.sd/handle/123456789/142</id>
    <updated>2016-10-27T07:00:49Z</updated>
    <published>2011-09-01T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Title: تجديد النحو بين السلبيات والإيجابيات
Authors: محمد عبدالله آدم أبونظيفة
Abstract: تجديد النحو هو عنوان مستوحى من حياة النحو وحالة من الدارسين والمدرسين، وأقلام الكتاب ونتاجهم قديما وحديثا، فظهر من ذلك آراء متباينة وأقوال متناقضة في تيسير النحو وتجديده، وبدا من بعض أصحابها غلو. فتناول البحث المصطلحات القديمة والحديثة التي صيغت من أجل تسهيل النحو وتيسيره للدارسين، فلم أجد عالما من علماء النحو قديما من دعا بإلغاء النحو واستبعاده عن حياة العرب والمسلمين، كما وجدناه في العصر الحديث من دعا إلى ذلك، وهؤلاء ليسوا على سواء، فمنهم من ليس من العرب وإن تمسح بمسوح العروبة حيث كانت براقة، ولا من المسلمين ولو تسربل بجلابيبهم فهاتان الفرقتان قلنا فيهما إنهما ليستا منا ولا نحن منهما. وأما الفرق الأخر التي أبدت آراءها وبينت طريقة إحياء النحو أو تجديده أو تيسيره فظهرت تلك الآراء في كتبهم أو مقالاتهم في الصحف والمجلات المتخصصة أو غيرها أو مؤتمراتهم، ووضح حسن نية أصحابهم، فلهذا كانت أعمالهم تلك مادة هذا البحث، فعالج المقال الموضوع مرتكزا عليها بأدب جم وتوثيق عال بإعطاء كل ذي حق حقه وإن خالف ما يريده صاحب المقال، وكان هذا المقال موثقا، ووضح ذلك في هوامشه، والمصادر والمراجع في آخره ، وأحسب أن القارئ يجد عذراً لكاتبه.</summary>
    <dc:date>2011-09-01T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
  <entry>
    <title>علاقات دارفور مع مصر والسودان قبل فتح محمد على للسودان</title>
    <link rel="alternate" href="http://dspace.iua.edu.sd/handle/123456789/141" />
    <author>
      <name>عثمان عمر فضل</name>
    </author>
    <id>http://dspace.iua.edu.sd/handle/123456789/141</id>
    <updated>2016-10-27T07:00:39Z</updated>
    <published>2011-09-01T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Title: علاقات دارفور مع مصر والسودان قبل فتح محمد على للسودان
Authors: عثمان عمر فضل
Abstract: كان لدارفور علاقات تجارية قوية وسياسية وثقافية مع كل من مصر والسودان منذ القدم وساعدها موقعها لتكون حلقة وصل بين دولتي وادي النيل ووسط وغرب إفريقيا، كذلك موقع مصر واتصالها بدول شرق وشمال البحر المتوسط ساهم في أن تلعب مصر دور الوسيط التجاري بين هذه الأطراف . منذ أقدم العصور كان طريق ودرب الأربعين أهم طرق التجارة بين مصر ودارفور، حيث تسير القوافل محملة بسلع دارفور وما يليها من دول إفريقيا وتتجه إلى مصر ومن ثم تعود إلى دارفور محملة بسلع الشمال . كانت القوافل تحرسها حملات عسكرية، وللقافلة قائد يعينه السلطان ، وإلى جانب التجارة، تنقل الأخبار وتتبادل الهدايا بين المسؤولين وإنجاز بعض المهام السياسية ولسلطات دارفور مندوب بأسيوط. لم تكن مجاهل إفريقيا غريبة على قدماء المصريين فقد قاموا برحلات منذ 2570 ق.م وأطلقوا على دارفور بلاد {بام} وكانت الحمير هي وسيلة النقل عبر الطريق إلى أن حلت محلها الإبل فيما بعد .. وقد اهتمت دارفور بالتجار وكانت لهم مكانة كبيرة لدى السلاطين . يعتبر السلطان أهم تاجر لما له من أموال مستثمرة في التجارة، لذا اهتم بها كثيرا. وكان لوصول القافلة مصر أثر كبير في انتعاش حركة التجارة في أسواقها.</summary>
    <dc:date>2011-09-01T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
  <entry>
    <title>المياه في إقليم غرب البحيرات الاستوائية:التنمية والأمن المائي</title>
    <link rel="alternate" href="http://dspace.iua.edu.sd/handle/123456789/140" />
    <author>
      <name>موسى الأمين الزبير</name>
    </author>
    <id>http://dspace.iua.edu.sd/handle/123456789/140</id>
    <updated>2016-10-27T07:00:22Z</updated>
    <published>2011-09-01T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Title: المياه في إقليم غرب البحيرات الاستوائية:التنمية والأمن المائي
Authors: موسى الأمين الزبير
Abstract: موضوعات هذا البحث تدور حول الثروة المائية وأهميتها في  دول غرب البحيرات في وسط إفريقيا، وهي ثلاث تمتلك كميات ضخمة من الموارد المائية. ولكن قطاعاً كبيراً منها يعاني من نقص المياه العذبة، وقصور الإمكانات المالية والفنية للاستفادة من المياه في مشروعات التنمية كالنقل والطاقة والغذاء، ولهذه الدول، كجزء من منظومة دول حوض نهر النيل دور في حل مشكلات المياه مع بقية دول الحوض لتتفادى مشكلات نقص المياه في المستقبل القريب والبعيد حسبما ورد في بداية هذا المستخلص. والتعاون المطلوب بين دول الإقليم بصفة أخص داخل منظومة دول الحوض. والحذر من أطماع الدول الخارجية في مياه الإقليم وتسييس قضية المياه.</summary>
    <dc:date>2011-09-01T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
  <entry>
    <title>أثر الحضارة العربية على الحضارة الغربية الألفاظ العربية المقترضة في اللغة الإنجليزية: نموذجاً</title>
    <link rel="alternate" href="http://dspace.iua.edu.sd/handle/123456789/139" />
    <author>
      <name>مبارك محمد عبد المولى</name>
    </author>
    <id>http://dspace.iua.edu.sd/handle/123456789/139</id>
    <updated>2016-10-27T07:00:46Z</updated>
    <published>2011-09-01T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Title: أثر الحضارة العربية على الحضارة الغربية الألفاظ العربية المقترضة في اللغة الإنجليزية: نموذجاً
Authors: مبارك محمد عبد المولى
Abstract: هدف البحث إلي إبراز هذا الأثر من خلال دراسة الألفاظ العربية المقترضة في اللغة الانجليزية، التى جمعناها من مصادر متفرقة مثل: كتاب العربية لغة العلوم والتقانة لعبد الصبور شاهين، اللغة وتراكيبها لوليام لانقاكر، معجم عطية فى العامى والدخيـل، موسوعة العلوم الإسلامية والعلماء المسلمين، معجم وبستر والمنجد فى اللغة والأعلام، وتوصل إلي: تتميز مكونات الحضارة بالديناميكية الأمر الذى تمكنها من التواصل مع رصيفاتها. وعادة ما يكون نتيجة ذلك التواصل إما الحوار أو التماذج أو الصدام المفضى إلى السيطرة مقابل التقهقر.ويمكن أن نخلص من خلال دراستنا لموضوع الألفاظ العربية المقترضة فى اللغة الانجليزية إلى وصف نمط التواصل بين الحضارتين العربية والغربية بأنه أشبه بالسجال بحيث نجد أن الحضارة الغربية ممثلة في اللغة الانجليزية-فقد اقترضت ألفاظا عديدة من اللغة العربية إبان ازدهار الحضارة الإسلامية في القرون الوسطى مقابل اقتراض اللغة العربية ألفاظا من اللغة الانجليزية لاحقا وإلى يومنا هذا في شئ أشبه بالسجال .</summary>
    <dc:date>2011-09-01T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
</feed>

