Abstract:
من رؤية الدراسة، أن مناهج الجامعات العربية لعلم اللغة، تعنى في احتفال تام بمناهج الغرب، وهي مناهج تتوافق مع طبيعة اللغات والحياة هناك، وتخالف طبيعة الحياة في الشرق، وتغفل عن روح فقه اللغة العربية، وبينهما فارق عريض يدعو للحذر. ترى الدراسة، اننا لن نتحصل ثمراً ناضجاً وخيراً باتباعنا المطلق لمناهجهم التي نعلمها صالحة للغاتهم لأنها نتجت عنها، وذلك لأن جماليّات اللغة عندنا تختلف عندهم، لكن يدفعنا حينا التقليد الأعمى لهجر عقلانية لغتنا، لجهلنا بجذورها وفي هذا إجحاف وإهدار لحقها الجدير بالاعتناء والاعتبار.