Abstract:
إن الله سبحانه وتعالي هيأ لنا سلف صدق، حفظوا لنا جميع ما نحتاج إليه من الأخبار، في تفسير كتاب الله عز وجل ، وسنة نبينـا محمـد(ص)، وآثـار أصـحابه ، وقضـايا القضـاة ، وفتـاوي الفقهاء ، وغير ذلك وألزموا من بعدهم سوق تلك الأخبار بالأسانيد، وتتبعوا أحوال الرواة التي تسـاعد علي نقد أخبارهم ، وحفظوها لنا في جملة ما حفظوا ، وتفقدوا أحوال الرواة ، وقضوا علي كل راوٍ بما يستحقه ، فميزوا من يجب الاحتجاج بخبره ولو انفرد ، ومن لا يجب الاحتجاج به إلا إذا اعتضد ، ومن لا يحتج به ولكن يستشهد ، ومن يعتمد عليه في حالٍ دون أخرى وما دون ذلك مـن متسـاهل ومغفل كذاب.