DSpace Repository

قراءةٌ تربويّةٌ لثمراتِ كظمِ الغيظِ في السنة النبويّة

Show simple item record

dc.contributor.author محمد عمر دولة
dc.date.accessioned 2016-11-21T07:54:32Z
dc.date.available 2016-11-21T07:54:32Z
dc.date.issued 2004-07
dc.identifier.issn 18585213
dc.identifier.uri http://hdl.handle.net/123456789/280
dc.description.abstract تهدف هذه الدراسة إلي تؤكِّدُ أهميةَ كظمِ الغيظِ والعفوِ عن الناسِ، وشدّة حاجةِ المسلمين إليها وإلى أمثالِها من المسائل التربويّة التي تنهضُ بالمسلمين، وتعود بهم إلى قيادة العالمين؛ لاسيما في هذه الأيامِ التي كثرتْ فيها الأحقاد، التنبيهُ إلى أنَّ الغضبَ قد يكون لأغراضٍ غيرِ شرعيّةٍ؛ ولكنها تتدثَّرُ بلبوسِ الغيرةِ على الشرعِ؛ وصولاً إلى أغراضِها، يُوصي هذا البحث بأن يهتمَّ طلابُ العلم باستحضارِ ما كان يُدندن حوله الأخيارُ من الفوز بالجنّة والنجاة من النار؛ ومن ابتُلِيَ منهم بحبِّ المناظرات وتصيُّد الزلات، وتعقُّب العلماء والطعن على الفضلاء؛ فإنه على خطرٍ عظيمٍ إن لمْ يتُبْ إلى الله عزَّ وجل، الدعوةُ إلى العنايةِ بالنواحي التربويّة في السنة النبويّة؛ ولم يزلْ شأنُ أهلِ العلمِ التفقهَ في الدّين، وهمُّهم الاشتغالَ بما ينفع في الدّارَيْن؛ فإنّ العلوم كثيرةٌ، والحاجة إلى التفقّه في الدّين أعظمُ ضرورةٍ. ومن أعظمِ ما يُستفادُ من هذا البحث ونحوِهِ من الأبحاث التربويّة: العودةُ إلى الذاتِ بالتنقية والتزكية؛ فهذه ثمرةُ العلمِ النافع! ورحم الله ابنَ القيِّم حيث قال: "خلق الله سبحانه النفسَ شبيهةً بالرَّحَى الدائرة التي لا تسكن ولا بد لها من شيءٍ تطحنه... فمن الناس من تطحن رحاه حبّاً يخرج دقيقاً ينفع به نفسَهُ وغيرَه، وأكثرُهم يطحن رملاً وحصى وتِبْناً ونحو ذلك؛ فإذا جاء وقتُ العجن والخبز تبيَّنَ له حقيقةُ طحينِهِ. en_US
dc.language.iso other en_US
dc.publisher جامعة إفريقيا العالمية en_US
dc.title قراءةٌ تربويّةٌ لثمراتِ كظمِ الغيظِ في السنة النبويّة en_US


Files in this item

This item appears in the following Collection(s)

Show simple item record

Search DSpace


Advanced Search

Browse

My Account