Abstract:
هدف البحث إلي توضيح أن أنَّ القرآن الكريم لا يتعارض مع السُّنَّة النبويَّة بأي شكلٍ من الأشكال، بل يتعاضد ويتوافق معها، ويُكمِّل أحدهما الآخر، وأنَّهما وحـيان سمـاويان شقيقان، لا يمكن أنْ ينفصلا عن بعضهما، ولا يمكن الاستغناء عن أحـدهما، وأنَّهما متلازمان تلازم الروح للجسـد أثناء الحياة، وذلك لأنَّ التعارض بينهما يستلزم التعارض في القرآن نفسه، وهذا محال في كلام الله الذي هو صفة من صفاته، بل يستلزم طـرح الشريعة جملةً واحدة، وهذا ما لا يقوله من له أدنى بصيرة وأقل فقه في دين الله، وتوصل إلي أن أن القرآن والسنة يعتبران أهم الأدلة الشرعية وعمدتها، ومصدر الكثير منها ومرجعها، فهما أصل سائر الأدلة، وعن طريقهما تثبت لها الحجية