Abstract:
يجئ هذا البحث قراءةً تاريخية للأثر الديني للكشوف الجغرافية التي انطلقت تحت غطاء الجمعيات الجغرافية ، ولكن كانت في حقيقتها دعوة تمهيدية لتمكين الدعوة النصرانية هيمنة وتطويقاً للحضارة الإسلامية التي توسعت رقعتها حتى وصلت أرض الأندلس، وتوصل إلى توثقت العلاقات بين أوروبا وشمال شبه الجزيرة العربية، إثر غزو الاسكندر الأكبر لبلاد المشرق عام (356–323 ق.م)، وبعد ذلك صارت منطقة شمال شبه الجزيرة العربية منطقة صراع بين الإمبراطورية الفارسية والإمبراطورية الإغريقية التي أصبحت النصرانية ديناً رسمياً لها في القرن الثالث الميلادي