Abstract:
تناولت الد ا ر موضوع الترویج الإلكتروني وأثره على الاتصال بالعملاء بـالتطبیق علـى قطـاع
الاتصــالات فــي الســودان، وهــدفت الدراســة لتوضــیح مشــكلة التــرویج الإلكترونــي فــي قطــاع
لجتهــا
بمعا
لتوصــیة
الاتصــالات وتحلیلهـا وا . تمثلـت مشــكلة الد ا رسـة فــي ضــعف قــدرة شــركات
الاتصالات في السودان علـى الاتصـال بـالعملاء وذلـك لعـدم فعالیـة التـرویج الإلكترونـي وعلیـه
یمكــن صــیاغة المشــكلة مــن خــلال الســؤال الآتــي: مــا علاقــة التــرویج الإلكترونــي بالاتصــال
بالعملاء لدى قطاع الاتصالات بالسودان؟ تمثلت الفرضیة الرئیسیة في أنـه توجـد علاقـة ذات
دلالــة إحصـائیة بـین التـرویج الإلكترونـي والاتصــال بـالعملاء. وتــم تطبیـق المـنهج الوصــفي
التحلیلـي ٕ واسـتخدمت اسـتبانة فـي جمـع البیانـات تـم توزیعهـا علـى عینـة مـن العمـلاء أخـذت
عشوائیة ووزعت بجمیع إنحاء ولایة الخرطوم والبالغ عددهم ) (258شخصاً. توصلت الد ا رسـة
إلــى أن الإعــلان الالكترونــي یزیــد مــن فعالیــة الاتصــال بــالعملاء، وأن العلاقــات العامــة عبــر
الوسـائط الإلكترونیـة تعمـل علـى تقویـة الاتصـال بـالعملاء، وتنشـیط المبیعـات عبـر الوسـائط
یـة
عا
الالكترونیة تؤثر على الاتصال بالعملاء، كما أظهرت نتـائج الد ا رسـة أن جمیـع وسـائل الد
لوسا
عبر ا ئط الالكترونیة تزید من الاتصال بالعملاء، وأن البیع المباشر یزید من التـأثیر علـى
العملاء ٕ واقناعهم بالش ا رء.
أوصت الدراسة بضرورة أن تقوم الشـركات بعقـد مقـابلات شخصـیة مـع العمـلاء عبـر الانترنـت
وأن تقــوم باســتطلاعات الــرأي العــام عبــر البریــد الالكترونــي وتقــدیم تخفیضــات مناســبة فــي
الأسـعار والاهتمـام بـآ ا رء ومقترحـات العمـلاء وتلقـى الشـكاوى لمعرفـة ردود أفعـالهم ومسـتوى
رضاهم كمـا یجـب تـدریب العـاملین فـي الشـركات لزیـادة مقـد ا رتهم علـى إیجـاد الحلـول والبـدائل
لمتطلبات العملاء