Abstract:
تفع منطقة الدراسة في الأجزاء الجنوبية من ولاية نهر النيل، وتتراوح ما بين خطي طول (32º 33’ - 33º 00’ E) و خطي عرض (16 º 09’ - 16º 27’ N). جيولوجيا فإن حصير السبلوقة يتكون من أربع وحدات صخرية رئيسية: صخور الأساس من العصر ما قبل الكمبري، صخور جرانيتية بانية للجبال من العصر الأوردوفيسي إلى الديفوني ، تكوين الحجر الرملي النوبي من العصر الكريتاسي والرواسب السطحية الحديثة.
الغرض من الدراسة هو تحديد الطبقات الحاملة للمياه الجوفية وخصائصها الكيميائية، و عمق صخور الأساس و تحديد أماكن مناسبة لحفر الآبار في المستقبل.
تم دمج تقنيات الاستشعار عن بعد، نظم المعلومات الجغرافية وعمليات التحليل الهرمي لتحديد الأماكن المناسبة لإجراء مسح الجس الكهربي الرأسي. أنشأت ست طبقات مختلفة وهي: الطبقة الجيولوجية، كثافة التراكيب الخطية، استخدامات الأرض، كثافة أجهزة التصريف، إرتفاع سطح الأرض والإنحدار والتي اعتمدت في هذه الدراسة. تم دمج كل الطبقات لإنشاء خريطة المناطق ذات المخزون الجوفي.
تم إجراء أربعة وثلاثين جساً كهربياً رأسياً موزعة على 8 قطاعات مختلفة حيث أجريت الدراسة في الوديان والخيران بالإضافة إلى التراكيب الخطية في منطقة الدراسة. و استخدم برنامج IX1D لمعالجة بيانات المقاومة الأرضية.
تم التعرف على ست وحدات ليثولوجية في المنطقة وهي: الرواسب السطحية، الطين، الرواسب النهرية، طبقة جافة، صخور الأساس المجوية/المشققة و صخور الأساس الطازجة.
وجد في منطقة الدراسة نوعان رئيسيان من الطبقات الحاملة للمياه وهي طبقتي الرواسب النهرية وصخور الأساس المتجوية والمشققة.
الدراسات الجيوكهربية حددت 15 مكانا مناسبا لحفر الآبار في المستقبل. وتقع هده الأماكن في الجس الكهربي (8, 9, 16, 17, 18, 21, 1, 2, 28, 29, 32, 33, 34, 35 &37).
تم تحليل اثنى عشر بئراً في منطقة الدراسة. أظهرت الخصائص الكيميائية للآبار التي تم تحليلها أن الآبار المحفورة في صخور الأساس تتصف ملوحة عالية مقارنة بمياه الآبار المحفورة في الرواسب النهرية. إعتمادا على مواصفات منطمة الصحة العالمية والسودان لمياه الشرب؛ فإن 58 % من مياه الآبار التي تم تحليلها غير صالحة للشرب.
أخيرا، وجدت ثماني سحنات هيدروكيميائية في منطقة الدراسة: (Na-SO4-Cl, Na-Ca-HCO3-SO4, Na-Mg-Ca-SO4, Na-SO4, Ca-Mg-Na-HCO3, Ca-Mg-HCO3, Na-HCO3 & Na-Mg-HCO3).