Abstract:
تناولت الدراسة ظاهرة الهجرة غير الشرعية والتي تعتبر حاضن لظاهرة الاتجار بالبشر وقد تناولت هذه الدراسة الموضوع من الجانبين الانساني والقانوني لذا استخدمت المنهج التاريخي لسرد ظاهرتي الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر وايضا المنهج الاستقرائي والتحليلي والملاحظة في الدراسة.
فحاولت من خلال الدراسة ربط الموضوعين بحيت تتداخل عوامل واسباب تهريب البشر والاتجار بهم باعتبار ان الجريمتين من الجرائم العابرة للحدود.
فهدفت الدراسة الي التعريف بجريمتي تهريب البشر والاتجار بهم باعتبار ان التهريب يفتح شهية تجار البشر للاتجار بالمهاجرين بحيث يجدونهم لقمة سائغة يسهل بلعها.
كما هدفت الدراسة الي مناشدة الجهات المختصة بتوعية المجتمعات والعمل علي اثرائها وتطويرها للحد من ظاهرة الهجرة التي تستظل تحتها عدة جرائم.
ومن خلال المشكلة التي من اجلها قامت الدراسة اخذة في الاعتبار ان السياسات الخاطئة هي المحرك الاول للتهجير الذي يعرض الانسان وكرامتة للعديد من المهددات التي لم يكن يضعها في الاعتبار فيجد نفسه تتربص به العصابات من كل حدب وصوب.
و توصلت الدراسة الي عدة نتائج منها:ان هنالك ارتباط وثيق بين تهريب البشر والاتجار بهم كما ان الكوارث الطبيعية والبشرية تجبر المجتمعات علي ترك اوطانهم بحثا عن وطن ثالث علة يكون الملاذ المنشود.
ومن توصيات الدراسة : ضرورة ابرام اتفاقيات مع دورل الجوار تهدف للتعاون في المجالات الشرطية والامنية والادارية خاصة بين الولايات الحدودية من اجل تنسيق عمليات مكافحة عصابات تهريب البشر والاتجار بهم.