Abstract:
هدف إلى بيان دور المؤسسات التربوية الاسرة والإعلام والمدرسة والمسجد في توجيه المشاهد نحو المشاهدة المفيدة،ومعرفة دور كل مؤسسة من المؤسسات التربوية في بناء الامة بالوسائل المختلفة، واستخدم الباحث المنهج الوصفى، وتوصلت إلى عدة نتائج من اهمها: أن كل ما يقدم عبر قنوات البث المباشر ليس كله سالباً وان الحكم بالسالبية أو الإيجابية ؟؟ يتوقف على سلوك المشاهد وتعاطيه مع البرامج المبثوثة، وأهمية التنسيق والتناغم بين المؤسسات التربوية حتى لا يحدث تنازع قيمي.واوصت بعدة توصيات من أهمها: وضع إستراتيجية قومية مشتركة تخطط للمؤسسات التربوية قيد الدراسة. بحيث تتضمن دور كل مؤسسة بما لا يتعارض او يهدم ما تبنيه المؤسسات الأخرى.