Abstract:
هدف البحث إلي تسليط الضوء على حياة الإمام أبي حنيفة وأصوله في العصر، والتركيز علي السبق العلمي، والريادة التعليمية، وجوانب خاصة من الأجيال التي بعده، ومدي تأثرهم جميعا بمدرسة أبي حنيفة سلباً وإيجاباً، وتوصل إلي أن الأصول التي إتبعها الأمام أبوحنيفة كانت وليدة ظروف معينة أملتها البيئة التي عاش فيها هذا الإمام الجليل وهي بيئة العراق التي كثرت فيها الأهواء والنحل وأمتزجت فيها الثقافات والقوميات وكثر الوضع في الحديث. مما صقل عقل المفكرين وشحذ أذهانهم ودفعهم إلي استخدام الفكر وتدقيق النظر، ومقابلة الرواية بالحذر، وأعمال العقل المحتكم إلى مرامى الشريعة ومقاصدها السامية