Please use this identifier to cite or link to this item: http://dspace.iua.edu.sd/handle/123456789/141
Full metadata record
DC FieldValueLanguage
dc.contributor.authorعثمان عمر فضل-
dc.date.accessioned2016-10-27T05:52:51Z-
dc.date.available2016-10-27T05:52:51Z-
dc.date.issued2011-09-01-
dc.identifier.issn18585930-
dc.identifier.urihttp://hdl.handle.net/123456789/141-
dc.description.abstractكان لدارفور علاقات تجارية قوية وسياسية وثقافية مع كل من مصر والسودان منذ القدم وساعدها موقعها لتكون حلقة وصل بين دولتي وادي النيل ووسط وغرب إفريقيا، كذلك موقع مصر واتصالها بدول شرق وشمال البحر المتوسط ساهم في أن تلعب مصر دور الوسيط التجاري بين هذه الأطراف . منذ أقدم العصور كان طريق ودرب الأربعين أهم طرق التجارة بين مصر ودارفور، حيث تسير القوافل محملة بسلع دارفور وما يليها من دول إفريقيا وتتجه إلى مصر ومن ثم تعود إلى دارفور محملة بسلع الشمال . كانت القوافل تحرسها حملات عسكرية، وللقافلة قائد يعينه السلطان ، وإلى جانب التجارة، تنقل الأخبار وتتبادل الهدايا بين المسؤولين وإنجاز بعض المهام السياسية ولسلطات دارفور مندوب بأسيوط. لم تكن مجاهل إفريقيا غريبة على قدماء المصريين فقد قاموا برحلات منذ 2570 ق.م وأطلقوا على دارفور بلاد {بام} وكانت الحمير هي وسيلة النقل عبر الطريق إلى أن حلت محلها الإبل فيما بعد .. وقد اهتمت دارفور بالتجار وكانت لهم مكانة كبيرة لدى السلاطين . يعتبر السلطان أهم تاجر لما له من أموال مستثمرة في التجارة، لذا اهتم بها كثيرا. وكان لوصول القافلة مصر أثر كبير في انتعاش حركة التجارة في أسواقها.en_US
dc.language.isootheren_US
dc.publisherكلية الآداب - جامعة إفريقيا العالميةen_US
dc.subjectالتاريخen_US
dc.titleعلاقات دارفور مع مصر والسودان قبل فتح محمد على للسودانen_US
dc.typeArticleen_US
Appears in Collections:مجلة كلية الآداب - العدد 02، سبتمبر 2011م

Files in This Item:
File Description SizeFormat 
2.pdf655.66 kBAdobe PDFThumbnail
View/Open


Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.