Please use this identifier to cite or link to this item:
http://dspace.iua.edu.sd/handle/123456789/280| Title: | قراءةٌ تربويّةٌ لثمراتِ كظمِ الغيظِ في السنة النبويّة |
| Authors: | محمد عمر دولة |
| Issue Date: | Jul-2004 |
| Publisher: | جامعة إفريقيا العالمية |
| Abstract: | تهدف هذه الدراسة إلي تؤكِّدُ أهميةَ كظمِ الغيظِ والعفوِ عن الناسِ، وشدّة حاجةِ المسلمين إليها وإلى أمثالِها من المسائل التربويّة التي تنهضُ بالمسلمين، وتعود بهم إلى قيادة العالمين؛ لاسيما في هذه الأيامِ التي كثرتْ فيها الأحقاد، التنبيهُ إلى أنَّ الغضبَ قد يكون لأغراضٍ غيرِ شرعيّةٍ؛ ولكنها تتدثَّرُ بلبوسِ الغيرةِ على الشرعِ؛ وصولاً إلى أغراضِها، يُوصي هذا البحث بأن يهتمَّ طلابُ العلم باستحضارِ ما كان يُدندن حوله الأخيارُ من الفوز بالجنّة والنجاة من النار؛ ومن ابتُلِيَ منهم بحبِّ المناظرات وتصيُّد الزلات، وتعقُّب العلماء والطعن على الفضلاء؛ فإنه على خطرٍ عظيمٍ إن لمْ يتُبْ إلى الله عزَّ وجل، الدعوةُ إلى العنايةِ بالنواحي التربويّة في السنة النبويّة؛ ولم يزلْ شأنُ أهلِ العلمِ التفقهَ في الدّين، وهمُّهم الاشتغالَ بما ينفع في الدّارَيْن؛ فإنّ العلوم كثيرةٌ، والحاجة إلى التفقّه في الدّين أعظمُ ضرورةٍ. ومن أعظمِ ما يُستفادُ من هذا البحث ونحوِهِ من الأبحاث التربويّة: العودةُ إلى الذاتِ بالتنقية والتزكية؛ فهذه ثمرةُ العلمِ النافع! ورحم الله ابنَ القيِّم حيث قال: "خلق الله سبحانه النفسَ شبيهةً بالرَّحَى الدائرة التي لا تسكن ولا بد لها من شيءٍ تطحنه... فمن الناس من تطحن رحاه حبّاً يخرج دقيقاً ينفع به نفسَهُ وغيرَه، وأكثرُهم يطحن رملاً وحصى وتِبْناً ونحو ذلك؛ فإذا جاء وقتُ العجن والخبز تبيَّنَ له حقيقةُ طحينِهِ. |
| URI: | http://hdl.handle.net/123456789/280 |
| ISSN: | 18585213 |
| Appears in Collections: | مجلة دراسات دعوية - العدد 08، يوليو 2004م |
Files in This Item:
| File | Description | Size | Format | |
|---|---|---|---|---|
| ثمرات كظم الغيظ.pdf | 356.81 kB | Adobe PDF | ![]() View/Open |
Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.
