Please use this identifier to cite or link to this item: http://dspace.iua.edu.sd/handle/123456789/282
Full metadata record
DC FieldValueLanguage
dc.contributor.authorبحر الدين عوض شقف-
dc.date.accessioned2016-11-21T08:19:28Z-
dc.date.available2016-11-21T08:19:28Z-
dc.date.issued2004-07-
dc.identifier.issn18585213-
dc.identifier.urihttp://hdl.handle.net/123456789/282-
dc.description.abstractهذا البحث محاولة لتنظيم وتقنين ظاهرة الخلق في القرآن ووضع الأسس والقواعد العلمية الحاكمة في تصنيف جميع المخلوقات، أعظمها وأحقرها وما كان منها وما سيكون . وتبيان مصادرها وأصولها وضبط خصائصها وارتباطاتها ومنازلها المقررة لها في سلم القدرة السنية ، يسعى البحث لإثبات المعاد الذي سيكون وتوكيده، والذي لا يتوطن إلاّ الوطن (الأحقر) والمنزل القمئمن منازل الخلق في البهي، تحريراً للاعتقاد ودحضاً للعناد ونخلص إلى أنّ القرآن المعادي ينقسم إلى قسمين : نظري ومادي وينقسم النظري إلى : ذاتي أيدليله ذات الشيء .. وينقسم إلى لازمٍ ومتعد. ومن ثمّ ليس هناك من ضورة تلجئ القرآن لتبني أساليب المنطق المختلفة أو المعادلات الرياضية والقرائن المتماثلة لأطراف القضايا المتشابهة أو الجنوح إلى الدلة المادية الصلبة الماثلة امام الناس من خلقهم وخلق السموات والأرض ..إلخ. فمجرد التصريح بحكمٍ من الأحكام أو التقرير على قضية من القضايا في القرآن يتعبر كافياً في حدّ ذاته لكون القرآم معجزةً سالبة للمعارضة صارفة.en_US
dc.language.isootheren_US
dc.publisherجامعة إفريقيا العالميةen_US
dc.titleمنازل الخلق في القرآن الكريمen_US
Appears in Collections:مجلة دراسات دعوية - العدد 08، يوليو 2004م



Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.